Read by بثينة العيسى Online

" هنا .. لا تجد العتمة إلا في باطنك العميق، حيث أنت وحدك، توغل في التيه. العالم من حولك يتحدث كل اللغات إلا لغتك، و أنت بجلدك الأسمر ناشزٌ عن اللوحة، فاخلع نعليك! ليس امتثالاً لطقوس المثول في الأودية المقدّسة، وإنما لتركض في داخلك بأسرع ما تستطيع .. " " مقتبس قصير من جسد رواية ( ارتطامٌ .. ) أن توفق الكاتبة بأن تختزل كماً هائلاً من تناقضاتنا ( إنّا ) الإنسان الشرقيّ العربي" هنا .. لا تجد العتمة إلا في باطنك العميق، حيث أنت وحدك، توغل في التيه. العالم من حولك يتحدث كل اللغات إلا لغتك، و أنت بجلدك الأسمر ناشزٌ عن اللوحة، فاخلع نعليك! ليس امتثالاً لطقوس المثول في الأودية المقدّسة، وإنما لتركض في داخلك بأسرع ما تستطيع .. " " مقتبس قصير من جسد رواية ( ارتطامٌ .. ) أن توفق الكاتبة بأن تختزل كماً هائلاً من تناقضاتنا ( إنّا ) الإنسان الشرقيّ العربيّ، ابن أو ابنة العالم الثالث.. الذي لم يعد ثالثاً.. ( .. لم يُسمع له دويّ ) ليست صوتاً مباشراً أو ضمنياً بأيديولوجية بذاتها، لكنها – بذاتها – انتصار لإنساننا إياه، فمحاولة لإضاءة جانب – و إن بدا متواضعاً – للظلام الحالك المعشش في الأغوار ( منّا ) ..عرفتها قاصة، و تابعتها، بين آونةٍ وأخرى، شاعرة مرهفة، و هاهي – أحسدها – روائية، مؤهلة لأن تحتلّ موقعاً تجريبياً مميزاً. تعرية اللغة إلى جانب جزالتها، رهافة تتشرب بالصدق، مما يحقق للنص حميمية الالتقاء بذات المتلقي، بهدف الانماء إليه .. إليها. إذا أجزنا لأنفسنا القول ( هناك رواية في الكويت ) أقول : هذه الرواية خطوة نوعية نحو الواعد.- اسماعيل فهد اسماعيل...

Title :
Author :
Rating :
ISBN : 16171637
Format Type : Paperback
Number of Pages : 160 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

Reviews

  • Mohammed-Makram
    2019-05-07 20:15

    عندما أنهيتها لم أتعجب أبدا أنها التجربة الأولى لبثينه العيسى صاحبة القلم الرشيق و اللغة الراىعة الجمالالرواية إجمالا ساذجة و مسلوقة و لا يعجبنى أبدا إسلوب ضمير المخاطبو كأن البطلة تكتب رسالة للبطل على مدار الرواية بل و ذكرتنى برواية بائسة أخرى لم أحبها أبدا و هى أحببتك أكثر مما ينبغىرغم أن الرواية قصيرة جدا تكاد تقرأها فى ساعة أو نحوها و مع أن أن الأحداث مسلوقة الا أن لغة بثءينة تشفع لها و تجعلنا نغفر لها العمل الأول الذى لم يأت بالقوة الكافية. و لأننى قرأت كبرت و نسيت أن أنسى أولا فيمكننى أن أغفر للكاتبة أى شىء بعد ذلك و لن صار من الصعب إرضائىعجبتنى المنولوجات بين فرح و ضارى و تمنيت لو أخذت حيزا أكبر فى الرواية

  • Ahmed Oraby
    2019-05-13 12:36

    حسنا، أخيرا انتهيت من هذه الرواية ذات الاسم العجيب!بداية، لن أنكر أبدًا جمال القصة ورهافتها، وبساطة أحداثها وواقعيتها، وسلاسة الحبكة وجمالها، فكل هذا كانوفعلا متواجد ها هنالكن المشكلة ليست هنا، المشكلة في ملكات بثينة الجميلة، التي للأسف دوما ما تخذلني في نقطة أو إثنين فقط تؤثر سلبا على التقييمسابقا، في روايتها الأولى التي قرأت، كبرت ونسيت أن أنسى، كانت الأمور على العكس من هنافكانت القصة سيئة، والسرد جميلأنا هنا، فالقصة - وإن لم تكن بالاستثنائية مثلا - ولكنها جيدة فعلا، على عكس السرد السيئ للغايةالرواية، على الرغم من كونها قصيرة، إلا أنها تخللتها بعض التفاصيل المملة التي كنت بغنى تام عنها، أحداث كانت سريعة إلى حد ما،.أسلوب السرد أحسسني بأنها فتاة تكتب مذكراتها، بشكل سيئ للغايةفكرة محادثة الرفيق الخفي على غرار: يا صاحبي كذا كذايا حبيبي كذاكذالا تعجبني، السرد التقليدي أفضل كثيرامميزاتها، كالعادة، ثقافة بثينة الاستثنائية والغير عاديةاجتهادها الملحوظ لإعطاء رواية متكاملة الأركانمتمثلا في عنايتها بحفظ الكلمات الأجنبية، ورعايتها لمكونات الشخصية وعنايتها بتفصيل كل منها ومدى صدقها، في أن تعطي أمثلة للمواد العلمية المدروسة، وهكذااللغة القوية للغاية والغير تقليدية، والغير مصطنعة، والمتينة بغير تكلف، والسلسة بغير ابتذالقصة الرواية الجانبية أكثر من رائعة، والتي تتمحور حول الغربة، سواء خارج الوطكن متمثلة في المنفى، أو داخله - في الكويت - وقضية البدون، والتي سبق وقرأت عنها في أدب السنعوسيالكلام عن الاضطهاد أو المعاملة السيسة للبدون، الشبيهة بمعاملة المواطن من الدرجة الثانية، هي أمر يستحق الاهتمام ولا شكالقضية المعروضة هاهنا كانت أكثر من رائعةصراع الدين والعلم، والمادية والروحية، والشرق والغرب، والإسلام والغير، والأصالة والتغريب، وهكذا.رواية جميلة بالفعل لولا بعض الدقائق التي لم تعجبنيلكن الحق يقال، الرواية أفضل كثيرا من سابقتهاحلو يا بثينة، بالتأكيد لي لقاء آخر مع إحدى رواياتك عن قريبقرأت الرواية مع لينا عطّار، فلها الشكر للمشاركة

  • أثير النشمي
    2019-05-18 17:30

    رواية رائعة ..أحببتُ لغة بثينة , وخلبتني فعلاً علاقة بطلي الروايةمست قلبي بكُلِ تأكيد

  • Odai Al-saeed
    2019-05-16 17:15

    اعترف باني حاولت مرارا كتابة رايي في هذه الرواية وفشلت لا لشيئ اكثر من انني خفت ان انقصها حقها. هذه الرواية مترفة بالفن واللغة وكان الكويتيون قد تعودوا على الترف في كل شيئ فانعكس ذلك حتى على مثقفيهم.فالسرد الروائي رائع بليغ والاثارة فيه جاءت مبهرة من غير تطويل ممل .لغة صعبة تكتبها بثينة سهلة تقراها كقارئ.نقد مبطن وصريح اجادت من خلاله توصيل رسالتها المفعمة بلغة مذهلة جبارة.رواية اكثر من رائعة لكاتبة تكتب كما يكتب الكبار.

  • Sherif Metwaly
    2019-05-04 19:35

    قلتُها سابقاً ..الضجّة التي تحدث حول كاتبٍ ما أو كتاب أو رواية ، تصيبني بالارتباك والتردد من الكاتب وكتابه . دائماً أقرر تأجيل الإطلاع على العمل حتى تخفّ الضجّة قليلاً ليخفّ ارتباكي وقلقي . مع بثينة العيسى فعلتُ شيئاً آخر ، بينما روايتها الجديدة خرائط التيه تُقرأ هنا وهناك ، وتُبكي البعض وتفطر قلوب البعض الآخر ، قررتُ أن أبدأ مع بثينة العيسىولكن من بدايتها أخذتني بثينة في رحلةٍ قصيرة ، مع " فرح " ، الشابة الكويتية النابغة التي ترشحت لمسابقة عالمية في علم الأحياء ، ذهبتْ ومعها حماسها و راية وطنها ، أرادت أن تفجّر المفاجأة الكُبرى بإثبات نفسها ورفع اسم وطنها ، ولكن كان بانتظارها مفاجأة ليست بالحسبان كان بانتظارها " ضاري " ، الشاب الذي قلب لها موازين حياتها في أسبوع واحدوارتطم بها ارتطاماً لم يُسمع له دويّ ارتطمت " فرح " وارتطمتُ معها بواقعٍ مأساويبغيبوبةٍ نعيشُ بداخلها ونحن لانشعر ، بانفصام حادٍ يكاد يمحي هويّتنا نُهين أنفسنا بأنفسنا ثم نلوم العالم على إهانتنانمحو هويتنا بأيدينا ثم نتسائل بمنتهى السذاجة لماذا لاينظر العالم لنا ؟ في الرواية تعرضت الكاتبة لمشكلتين ، المشكلة الأولى هو الانفصال عن الركب الحضاري العالمي من الناحية العلمية والحضارية . "فرح" التي استعدت للمسابقة بالتهام كل مايقع أمامها من كتبٍ دراسية في علم الأحياء ، فوجئت بالصدمة الكبرى يوم الامتحان العمليّ ، فوجئت بأنها أضاعت وقتها في حفظ معلوماتٍ أكلها الصدأ ، وماأكثر ما أكله الصدأ في عالمنا العربي في هذا الامتحان كان الارتطام الأولأما الارتطام الثاني فكان مع ضاري"مأساة " البدونوهذا الارتطام لا أرغب في الحديث عنه لأنه صُلب الرواية يكفي عنوان الرواية ، إنه ارتطام بالفعل لم يُسمع له دويّ الأسلوب واللغة من أعذب مايكون ، أنهيت الرواية في ساعتين تقريباً ، لم أندمج مع رواية بهذا الشكل منذ وقت طويل . ويجدر الإشارة إلى عبقرية العنوان وعبقرية أسماء الشخصيات أيضاً ، " فرح "التي تُنطق خطأً " فأرة " على ألسنة الأجانب، ولهذا دلالة رمزية سيفهمها من يقرأ الرواية ، و" ضاري " الاسم الرمزي أيضاً ، هذا الذكاء وفي أول رواية لبثينة ؟ ، لاشك أنها استحقت تقديم الكاتب الكبير " إسماعيل فهد إسماعيل " لها ولروايتها على غلاف الرواية الخلفي حسناً يا بثينة ، ها قد انتهى اللقاء الأول وتعرفتُ على قلمك العذب أخيراًويا له من من لقاءٍ قصيرٍ ذو أثرٍ كبير . ، في هذا اللقاء القصير تملّكتِ عقلي وقلبي بمنتهى السهولةفيا ترى .. ماذا سيحدث لي عندما يأتي اللقاء الكبير ؟تمت

  • Wafa'a
    2019-04-25 13:34

    يضحكُ عليك العالم وتبكى فى داخلك، إنتصارك الأوحد ... أن لا أحد غيرك يسمع هذا البكاء ..ماهذا الجمال يابثينة !! أول تجربة للقراءة لها وصدف أنها أولى أعمالها ... جعلتني أعيش مع فرح الطفلة الصغيرة التي عندما تندس داخل لحاف من غيم ومطر وتحلم بالشمس ستكبر نجمة مجنونة .. ومع ضاري البعيد الأكثر قرباًالقريب الأكثر بعداً .. أحبتتهما وأحببت لغتك المبهرة والشعور المرهف الكامن بين كل السطور... اقتباسات من الرواية لازالت ترن بداخلي : اليقظة عقاب في عالم حزين .... والنعاس حيلة باهتة للتعاطي مع هذه الحياة بوعي أقل ، بحزن أقل .....وإن كان لا بد من المضيّ فليكن مضياً حاداً كنصل، دقيقاً كشعرة، ومستقيماً كصراط الله ..... من دون تراخٍ ولا تلويحات وداع، مجرد أعين تتلصص من وراء رموشها وقلبٌ يسأل ذاهلاً هل ذهب؟ .. ... لأن الليل وحده يملك مفاتيح تعرية افلاسك، و انت بحكم عروبتك عارٍ جداً ... و تحتاج إلى أوهام تدثر عارك او تدثر عريك، لا فرق! عندما تصبح هويتك عورة فى عالم يناقض كل بديهياتك، لا شىء هنا أعرفه، لا شىء هنا يعرفنى.....

  • Bushra
    2019-04-22 18:26

    باستمرار كنت أؤجل القراءة لبثينة لم أكن متحمسة لها.. لا أدري لماذا بمجرد رؤية عناوين كتبها كنت أشعر أنها من تلك القصص الخليجية المكررة التي لا تختلف عن بعضها إلا بالتشبيهات والزخارف!!لكن اتضح أني أسأت الظن.. :)صادقة صادقة وتشعر فعلاً أن لديها ما تريد قوله.. ليس فقط بموضوع الرواية الرئيسي بل بكل ما فيها.. ولأن لديها ما تريد قوله فإني أتخيل أن الكلمات كانت تنساب لوحدها ولهذا ترى أن جمال اللغة لن يغريك بجمع الاقتباسات ولن يشتتك عن مضمونها!!بخصوص الارتطام ربما كل منا مر بهذه التجربة.. أن تكون طفلاً تردد الأناشيد الوطنية وتفتخر بصور وأعلام لا تدري لماذا ثم تسمع قصة تستيقظ بعدها ثم تتابع القصص والارتطامات.. وبالنسبة لأغلب الناس عندما يفتخر بانجاز لوطنه ويغضب لفشل يحل به أعتقد أن الأمر ليس له علاقة بالحب بل بـ الأنا.. أغضب من سوء يرتكبه أبناء وطني وأفرح لانجازهم لأني أشعر أنهم محسوبون علي.. لمجرد ادراكي أنه شيء مثل الجلد الذي نجبر عليه ولا يمكن تغييره.. لا أعمم ولكن أعتقد أن هذا حال أغلب الناس..

  • لينـــا العطار
    2019-04-21 14:33

    “وإن كان لا بد من المضيّ فليكن مضياً حاداً كنصل، دقيقاً كشعرة، ومستقيماً كصراط الله! من دون تراخٍ ولا تلويحات وداع، مجرد أعين تتلصص من وراء رموشها وقلبٌ يسأل ذاهلاً "هل ذهب؟”هذا الارتطام الذي لا يشعر به أحد ،فقط صاحبه يتحطم ويتشظى منه مئات بل ملايين القطع التي تتناثر وتدميه فيصبح من المستحيل تجميعها من جديد..تتناثر الروح قطعاً و تذروها الرياح بعيداً..عن وطن جاحد لا يبادل الحب و حب لا يمكن أن نتبادله اللغة ساحرة ..أخاذة سلسة جداً و ممتعة ، تعابير راقية و رائعة للغايةتداخل بارع بين القضايا والمشاعر و ربط الحب بالوطن و القلب والغباء أحياناً...لماذا يجب أن نصل لمرحلة نكره فيها أوطاننا ونفضل أن نحبها من بعيد!..هل كتب علينا نحن العرب أن نعيش قصص عشقنا من بعيد دون وصال وقضاء العمر على الأطلال والأحلام باللقاء والمشاعر باللقاء؟..قلم أنثوي رائع تعرفت عليه نهاية العام..لن تكون آخر القراءات لها

  • محمد سيد رشوان
    2019-05-01 16:24

    النسخة المُعدلة من " موسم الهجرة إلى الشمال " ولكن بنكهة خليجية ..أو لنقول بنكهة كاتبة متفردة إسمها " بثينة العيسى " ..وفى الحقيقة إنى والله لقد استمتعت بتلك الرواية أكثر مما استمتعت بأيقونة " الطيب صالح " ، هذة أولى تجاربى معاها ، لن أنسى تلك الرواية أبداً ماحييت..بداية حتى من أسم البطلة حيث ننطقه نحن بلغتنا العربية " فرح " ـ بينما ينادونه هم " فأرة " ، والتضاد واضح جداً ولا يحتاج لتوضيح أكبر ..هى الفأرة ، بين الوحوش " ضـارى " إسم البطل السويدى الكويتى الأًصلواضح جداً التناقض بين الاسماء ، ودلالتها الرمزيةبلغة شعرية جميلة تُدخلنا معها بثينة العيسى داخل سياق من الصراع الداخلى ..[ الآخــــر ]تلك الكلمة المـُحيرة ..ترتبط معنا بأشياء أخرى .ما أن نقول الآخر حتى يقفز إلى أذهاننا ..أوروبا :العلم والتكنولوجيا والتقدم والحضارة والكفر والمعاصى والخمور والجنس المباحلا شئ آخر ولكن هنا يـُطرح السؤالهل نظل دائماً _نحن العرب _: " فى المؤخرة " ، من وجهة نظر فتاة عربية ساذجة تسافر إلى إحدى أهم وأحدث الدول وأكثرها تقدماً وتطوراً وحداثة وعلماً ..تسافر تلك الفتاة لتكتشف الحقيقة المؤلمة أننا " اللاشئ "ـأننا دائماً وأبداً .. اللاشئ ، هم دائماً متفوقون ومتطورون .. يدرسون العلم كله والرقى كله ، والتقدم كله ونحن نتعاطى كبسولات العلم ، ونأخذ عن تكنولوجياتهم مايودون هم إعطاءه لنا ....الميزة الكبرى والكبرى أقول فى تلك الرواية ، لم تلعب دائماً على ابتذال قصة الحب الناشئة بين " ضارى وفرح "ـبل وجهت بسخرية مريرة نقدها لمفهوم الوطن البالى داخلناماذا يعنى الوطن ؟و هل يمكن أن نحب الوطن من طرف واحد ؟فى الحقيقة أبهرتنى تلك الرواية ..لماذا لا يوجد فى مصر روائيات شابات يكتبن أشياءاً تستحق كتابة ريفيوهات عنها كتلك ..؟فى الحقيقة : ليس فقط لا يوجد روائيات فى مصر يكتبن أشياء كتلك ..بل لا يوجد روائيات فى مصر أصلاً جديرات باللقب " روائية " .ـ

  • لميس محمد
    2019-04-26 18:23

    عدد صفحات النسخه التي لدي 160 صفحه و هذا يعني أنها قصيره نوعاً ما إلا أنها آسره بحق بثينه لها عالمها الخاص في الكتابه لا يعرفه إلا من جرّب الإبحار في مؤلفاتها الجميله ..عذبة هي لغة بثينه في السرد و هذه الروايه تحديداً تُعتبر من أجمل أعمالها ، بالفعل إستمتعت بها كثيراًتتحدث هذه الروايه عن فئة " البدون " المتمثله في شخصية " ضاري " و هم فئه سكانيه تعيش في الكويت لا تحمل الجنسيه الكويتيه ولا جنسيه غيرها ..موضوع الروايه بالنسبة لي مهم جداً و جذّاب فلطالما كان لدي فضول لمعرفة هذه الفئه التي نراها نوعاً ما " مظلومه " بسبب أنها تعيش بلا ضمان بلا مستقبل " كما ذكرت الكاتبه هنا كان الله في عونهم إقتباسات :: " العالم من حولك يتحدث كل اللغات إلا لغتك ، و أنت بجلدك الأسمر ناشزٌ عن اللوحه ، فاخلع نعليك ! " " كل شيءٍ فيك لا يشبه اللغة التي استخدمتها ، و رغم ذلك .. كل شيء ٍ فيك يوقظُ فيّ وطناً أعرفه . " " إن كان لابد من المضيّ فليكن مضياً حاداً كنصل ، دقيقاً كشعره ، و مستقيماً كصراط الله ! " "تخيلي أن تحبي شخصاً لا يحبك ، كنتُ أنا هذا الشخص ، و كانت الكويت هي حبيبتي ، و كان عبثاً إسترضاؤها " رآئعه بحق

  • Aya Ismail BEZINE
    2019-05-07 17:39

    من قال ان هذا الارتطام " لا دويّ له " ؟أقسم لكم انّي اسمعه في رأسي و علاماته على وجهي ... لا أدري ، ربّما الحالة النفسية التي آمرّ بها جعلتني عاطفية بشكل مبالغ فيه تقريبا ، لكن المفروغ منه أنّها قصّة مميّزة ." فرح " التي تتحسّس طريقها في حب الكويت ، " ضاري " -البدوي السويدي كما راق لبثينة أن تناديه على لسانه - المشتاق للوطن و ذا الفلسلفة العجيبة .. أحببتهما .. الحب الذي جمعهما و رحل عنهما بعد أسبوع . و كأنّه كأيّ علاقة عابرة ، عادية ، طائشة .. لا مخلّفات له و لا جروح .. : أحببته !! و ليتَ كلّ علاقات الحب تكون على هذه الشاكلة .. ماذا أيضا ؟ اللغة و اهتزازات الأبجدية لدى بثينة مميزة - في هذه القصّة- لا يختلف اثنان أنّ لها بصمة مختلفة عن الجميع ..شاعريتها ، بلاغتها ، و حتى الحوارات " الساخرة " بين البطلين ، لذيذة ..أما عن اسقاط النجمتين : فكان لبعض التشتيت الذي لمسته في بعض الفصول ..ملاحظة :لي تحفظ على مصطلح " رواية " فهي لم تتجاوز في الطبعة الثانية لمكتبة آفاق 160 صفحة ، الاقتصار على شخصيتين ان اعتبرنا " ضاري " شخصية بطلة ، الأحداث تدور في أماكن قليلة ..!

  • نبيل المعجل
    2019-05-07 12:29

    رواية جذابة من حيث النص الروائي والعلاقة بين الشخصيتين الرئيستين في الرواية. شخصية الفتاة الطموحة لرفع إسم الكويت عاليا من خلال مسابقة علمية وشخصية شاب من فئة البدون (وهم من لم يحصلوا على الجنسية الكويتية وبالتالي يحرم من حقوقه الشئ الكثير) . هذا الشاب يأس من وضعه في الكويت برغم حبه الجارف لهاوفضل الهجرة الى بلد آخر يحترم ذاته ويعامله معاملة تليق به كأنسان له أحلامه وتطلعاته. الحوار بين هذين الشخصيتين جدمشوق. الكاتبة بثينة اشارت الى مشاكل البدون في الكويت بكل حرفنة من خلال مشاكل وهموم هذا الشاب. هذه الرواية حفزتني لقراءة روايتها الأخيرة سعاد وسأوافيكم برأيي حال إنتهائي منها. برافو بثينة

  • Mohammed Orabi
    2019-05-14 19:19

    " يضحك عليك العالم ، وتبكي فى داخلك .. انتصارك الأوحد أن لا أحد غيرك يسمع هذا البكاء "

  • Radwa Abdelbasset
    2019-04-25 16:21

    " ارتطام قلبك في جنبات صَدرك متهشمًا من وداعٍ، أو لحظة رحيل بلا عودةٍ ومن خوف الوحدة..يتردد صوت الارتطام بسكونٍ ليقل في فوضى بداخلك لا أحد سيسمع، ولا أحد سيشاركك الألم فاسقط بهدوء" الرواية لم تترك أي أثر بي, لم ترق لي ولم أبغضها، لا أعلم ما شعرت بهِ حين قرائتها، كنت في تيهٍ وفارغة، وربما ازددتُ ظُلمة في قلبي..لا أعلم.اللغة التي تملكها بثينة جميلة، وأنا أحبها.تمت

  • حياة الياقوت
    2019-05-09 20:22

    ثمة فصول في الرواية تركت صفحاتها نظيفة من أية خطوط تحت العبارات الجميلة والمهمة، لأني إذا فتحت الباب للخربشات والتخطيط والتلوين، فلن يعود النص مقروءا!أظنني بحاجة إلى قراءة لذيذة ثانية، أتلمظ برحيق هذا الارتطام الخفيف الظل، الثقيل الجوهر.لدى بثينة العيسى مقدرة تُغبط عليها في تصوير المشاعر والانفالات وتعابير الوجوه. فهي حين تقول مثلا "سخرية فاترة" يمكنني تماما أن تخيل وجه الشخص وتعابيره. الشيء الوحيد الذي لم أجده منطقيا هو التبسط الذي تبديه فرح -وهي الشرقية ذات البداوة المفرطة- في التعامل مع ضاري.بثينة، تكسي مكة. :)

  • ندى الأبحر
    2019-05-19 13:19

    حسناً" لنضحك علي تفاهة العالم ونغني دونما إنفعال, دونما إفتعال :أوقفوا هذا الوطن عند حده "عودة للقراءة بعد إنقطاع دام لفترة ,وجدتني أنهي الرواية في أقل من ساعتين وأردد بمنتهي الثقة : عودٌ حميدكان حميداً بالفعل, فأسلوب بثينة العيسي في تناول الأحداث رائعبالإضافة للغتها الرصينة .. تنم عن كاتبة تشربت الأدب حد القطرة الأخيرةطريقة تركيب الجمُل والمصطلحات الأدبية مميز , شعرت كأنما أتحسس كلمات اللغة للمرة الأولي*إعتذار واجب : في البداية قللت من شأن الكاتبة لإشادة أكثر من رفيق بأسلوبها الأدبي .. إشادة مبالغ بهابالإضافة أن البداية لم ترقنيأما عن الروايةمؤثرة جداً رغم قلة الأحداث والشخصيات , تتحدث عن حب الوطن من منظور آخرمنظور داميفيتجسد ذاك الحب في شخصية "ضاري" البدوي السويدي, الناقم علي الوطن وغير المنتمي لرقعة من الأرضالمحب للكويت حد اللامبالاة بهاو "فرح" الفتاة ذات الثمانية عشر ربيعاً , الذي دفعها حب الوطن أيضاً لتحمل عبء تخلف العروبة مئات الأعواموعن قصة حب قصيرة جداً "أسبوع واحد فقط" حملت بين طياتها ما لا تحتمله قصص عشق مخضرمةكانت قصة راقية ومفجعة, حتي في وداعهما تخليا عن عروبتهما كان وداع غربي بحتوأثبتت بثينة العيسي في روايتها أننا عرب " شعب لا يشعر بالأمان إلا خلف قضبان الروايات" نجد ملاذنا في الأدب, حيث يوجد ما لا نستطيع البوح به علناًحتي الحنين لعروبتنا وسخطنا عليها* وماذا يعرف أمثالك عن الوطن؟-أعرف عنه ما يكفي لأكفر به-*

  • swan lake
    2019-05-08 17:21

    رواية انهيها بجلسة واحدة ولمدة ثلاث ساعات متواصلة .. لم اقرأ رواية من قبل تشدني بهذه الدرجة ولم أر كل هذه السطور الجميلة مجتمعة معا في رواية واحدة .. كم كبييير من المشاعر يفتعل بي الان وكأنني خضت الرواية برمتها .. من اجمل وأرقى ما قرأت ..يد تخبط كتفي فجأة .. بحميمية متناهية .. يد اعرفها .. اغمض عيني واهمس (الحمد لله ) .. بالصوت الرخيم .. بالحزن الشفيف بالاعين .. بالظلال تمتد اسفل الرموش الحزينة .. بالشوق ، بالصداقة ، بالحب .. بكل شئ .. تنتشلني بأبتسامتك ، ابتسامتك المبتورة الحبيبة : صبحكم الله بالخير نبتسم .. نبتسم طويلا مبسم يوقظ في اطرافنا الكهرباء .. يا لتلك الكيمياء السحرية التي فاضت في المكان؛ كنت انظر اليك واردد بيني وبيني : كم هو شوط طويل هذا الذي قطعناه معا ياصديقي! ترى كيف بوسعنا بعد كل هذا الالم ان نلتقي بعد غياب قصير ببهجة لا تسعها الارض وكأننا غبنا اعواما ؟ اي وطن انت .. اي منفى ؟! ضاري و فرح .. لن انساكم :)تاكسي مكة يا استاذة بثينة :) ♥

  • د. حمدان
    2019-05-09 20:10

    ارتطام لم يسمع له دوي – بثينة العيسىبثينة العيسى 1982 هي روائية كويتية حاصلة على الماجستير في إدارة الأعمال.. وهذا أول أعمالها الروائية وقد صدرت عام 2004. هي رواية قصيرة، تقع في 160 صفحة تقريباً. ولا أدري إن كان الأمر متعلقاً بي أم لا.. لكنني وجدتُ شبهاً لا يخفى برواية أحببتك أكثر مما ينبغي لأثير النشمي. فرح بطلة هذه الرواية في الغربة، في السويد، من أجل مسابقة عالمية في علم الأحياء وهناك تتعرف إلى ضاري المترجم لتدور بينهما قصة حب تنتهي بعودة فرح إلى الكويت. ألا تشبه هذه الأجواء حكاية جمانة وعزيز ؟ حتى الأسلوب، الشاعري وطريقة مخاطبة الشريك في البطولة الروائية هي هي لم تتغير.. اللهم أن تلك كانت متقنة أكثر، فقد تركت أثير المجال للبطلين فأخذا وقتهما كي يحبا بعضهما.. وليس فقط 7 أيام كما حدث هنا ! تخيل عزيزي القاريء، فتاة تسافر إلى بلد آخر وهي ابنة 18 عاماً لتقع في حب شاب عمره 26 عاماً وأحد المقيمين في البلد المضيف في ظل إقامة البطلة التي لا تتجاوز الـ 7 أيام. حسناً، من الممكن لمراهقة أن تحب في سبعة أيام.. ماذا عن الشاب ؟ وهو ليس بذلك الشاب المحروم مثلاً.. فقد أقر أنه كأي شاب.. عاش حياة العربدة في السويد في فترة ما من حياته.. –وهو الذي هاجر إليها ابن 15 عاماً- ورغم ذلك، فقد كانت فترة أقل من 7 أيام كافية له كي يقع في حب فارا، آسف، فرح ! لقد جاء العنوان من ارتطامها بضاري الذي جاء ليكون المترجم المكلف بها. وضاري هو شخص من البدون، الذي لم يتحصلوا على جنسية كويتية ولا يملكون جنسية أخرى. وقد تناول الكتاب الكويتيون هذا الموضوع كثيراً من قبل. وهذا ليس بعيب. فكما يقول بيلي كولينز: لا يوجد شيء جديد يمكن قوله. هناك فقط "أساليب جديدة" لقول الأشياء المكررة والقديمة. انتهى الإقتباس. إذن، ننتظر من بثينة أسلوباً جديداً في تقديم ما تريد قوله. لكننا لم نجد أي جديد. إجترار مكرر للأسلوب المستغانمي القديم ومحاكاة أثير النشمي في أحببتك أكثر مما ينبغي. لقد فشلت فرح في الإختبار العملي. وهي التي لم تقصر في الإستعداد أبداً، ولكنها فشلت. لماذا ؟ حسناً، هي لم تطلع على السبب، بل استنتجت أن السبب لا بد أن يكون بسبب المناهج الدراسية القديمة التي يدرسونها لهم في الكويت. لقد كانت شبه منهارة أثناء الإختبار، ومن المنطقي أكثر أن تكون في صدمة تمنعها من التفكير أو التصديق أو اختلاق مبرر لما حدث. البديهي هنا أن تسأل أحداً ما عن السبب.. بينما هي لم تفعل ذلك، بل استنتجت الأمر ببساطة أنه لا بد من أن المناهج القديمة هي السبب. عفواً، لكن، ألم تكن تعرف بأن المناهج قديمة من قبل ؟ أم أنه وحي ما جاءها أثناء الإختبار ليخبرها بذلك ؟ لم يبدُ ذلك مقنعاً البتة. ذلك الأسلوب الذكوري المستفز، والذي يبدو نسخة أخرى من طريقة عزيز في معاملته لجمانة.. والذي لا أدري، هل يبدو ذلك جذاباً حقاً ؟ تلك السطوة والتصرفات الجنونية التي لا مبرر لها.. هل هو نمط ما محبب ؟ لا أعتقد ذلك. ولنذهب لنموذج آخر من الرواية الكويتية، فها هو سعود السنعوسي، يبتكر أسلوباً جديداً للحديث عن الهوية في الكويت مع ساق البامبو.. ولم نشاهد ذلك السلوك الذكوري المستفز موجوداً.. فلا أثر لعزيز ولا ضاري.. علينا أن نحمد الله إذن، فالدنيا لا تزال بخير. من الطبيعي في الأدب أن تنتقد المجتمع الذي أتيت منه، لا عيب في ذلك على الإطلاق. وهذا أيضاً ما شاهدنا مع سعود في فئران أمي حصة. ولم نشعر للحظة بأن أحداً من الشخوص يمارس علينا الخطابة أو يقوم باللطم العاطفي المرير على تخلف المجتمع.. بينما هنا، في هذه الرواية، ما أكثر النحيب، واللطم والشعور العارم بالدونية. صحيح، من الممكن بل من المرجح أن يشعر المرء ببعض الدونية في موقف مماثل. لكن، برأيي، كان من الممكن جداً أن يكون تقديم المشهد بأكمله أفضل بكثير مما كان عليه. أتفهم أن هذا هو عملها الأول، وكلي أمل بأن تكون أعمالها اللاحقة أفضل.

  • Nour Allam
    2019-05-18 20:38

    كتابي الخامس لعام 2018💙أهو حقاً ارتطام لم يُسمع له دوي!!!بثينة العيسى مبدعة بحقّ... دوماً ما يحزنني ويبكيني ما تكتبه، ألأنها تكتب الواقع والحقيقة؟؟ ألأنها صادقة تصف مشاعر وآلام العشّاق كما هي دون الكذب والتزييف؟؟ بثينة  برأيي من أفضل الكُتّاب الحاليين في الوطن العربي وقلم لطيف كتب كل هذا الجمال منذ الرواية الأولى🌼تدور أحداث القصة في السويد حين تسافر إليها شابة كويتية تدعى فرح للمشاركة في مسابقة علوم الأحياء مع أستاذها الذي كان يحاول التحرش بها طوال الوقت! لتلتقي هناك بضاري وهو شاب يحاول دوماً الانتقاص من الوطن وحبها له مع أنه كويتي أيضاً ليتضح لها أن وراء كل هذا الكره والحقد الأعمى يقبع الحزن والألم لفراقه الوطن! وكل ذلك بسبب كونه "بدون" (ال بدون هو الشخص الذي لا يُعطى هوية ولا يُعترف به مع أنه من هذه الدولة فعلاً ولأسباب لا أعرفها حتى الآن🙄).اقتباسات:-أتكوّر عليّ، مثل نطفة نسيت أن تنمو، كما الأشياء المنسية أبداً، التافهة أبداً، كما الأصفار أبدية الاستدارة، تدور حول نفسها... تبحث عن قيمة! كما الكرة الأرضية صفر عملاق مخبول يلاحق نفسه.-الصمت أفضل، إنه يوفّر علينا المزيد من الفضائح التي نحب إعلانها لكي ندفع أنفسنا حتى آخر درجات الألم.التقييم:3 نجوم، تمنيت لو تكون القصة أطول من هذا لتعطي الفكرة حقها كما أن النهاية كانت مختصرة كثيراً وهذا ما آلمني بحق💔

  • .فِداء
    2019-05-11 19:13

    التقييم من 3-2اللغة فيها جمال لكن المضمون مستهلك ولم يتم التوسع فيه، كما في ساق البامبو وموسم الهجرة إلى الشمال...

  • ياسمين^
    2019-05-17 16:29

    لا شئ هنا اعرفه،لا شئ هنا...يعرفنى.

  • Abdullah Abdulrahman
    2019-05-15 17:12

    تبدو تجربة الرواية الأولى متفردة وصاخبة بوقع الحضور الأول, ومهما أتى بعدها من مؤلفات إلا أنها تظل ناضجة وصالحة للإستعمال على الدوام, حيث منها يبدأ الكاتب خط مساره وتتبع مراحل مسيرته في الكتابة. قرأت لِلعيسى قبل هذة الرواية روايات كثيرة, إلا أنني لم أصل إلى نفس درجة الإفتتان الذي وصلته في الخوض داخل حجرات هذة الرواية, ولم أجد ذات العذرية في المفردة مثلما وجدتها هنا, شهية وحادة وعفوية.. رغم أنها تظهر متمرسة في حين, وتغيب في مكان آخر, وكأن خطوط الرواية لولبية.. وشكلها سافر ورهيب وخلاب.تتحدث الرواية عن تجربة الحضور في بئية غير مألوفة, عن تخطي حواجز الإلتقاء بلكنات ووجوه أجنبية, عن تخطي عقبة أن تقع تحت سحر وجة فتان, قريب من هويتك, وبعيد كل البعد عن قناعاتك وإيمانياتك في الحياة والمعتقد, تأخذك "فرح" في مسار الوحدة وصعوبة التأقلم مع بيئة لا تشبهك في شيء, وتسير بك في خط متوازي.. تلتقي به "ضاري" في أول المنعطفات الصعبة لتتدرج القصة من هنا إلى نفق مظلم تنكشف ملامحه شيئاً فشيئاً مع كل مسافة جديدة تقطعها في قراءة الرواية, وكأن الحياة مرحلة متأزمة من العواطف المستتره وحواجز إرهاب النفس وصعوبات الوقوف وحيداً في سرب يتجه عكس التيار.جميل هو شعور أن تقضي "عصرّية" كاملة بين صفحات تحمل في جعبتها حكاية خفيفة, بخفة ظل الحب الذي يجيء على شاكلة ظرف تعسفي, ويغادرنا عند أول محطة إسعافات أولية. هكذا فسرت ذلك الحب المتعسف بين "فرح" و "ضاري" كيف أن ظروف الصدفة خلقت بينهم شيئاً لم ولن يكتمل أبداً, تركتهم معلقين على شماعة الإفتراق بحجة الوطن والهوية الضائعة, وكأنهم متمرسين في الدخول بعلاقات عابرة والخروج منها بسلام ودون ضرر أو أي تضحية من نوع قاسي وصعب. حتى يتضخم الحب ويبدو ظرفاً لا حالة.. يتطور بمرور الوقت, ويخفت بإنقطاع اللقيا والتواصل, ويصبح الحد من حضوره واجباً لا ضرورة فقط. شعرت بمتعة حقيقية وأنا أقلب صفحات هذة الرواية, حتى أنها سرقتني من الوقت لخفة مفرداتها وساحرية أجوائها, وأحببت أنها سلطت ولو جزءاً من الضوء على قضية "البدون" الذين تعج بهم بلدان الخليج وأوطان العالم رغم أختلاف المسميات والملامح, كذلك هناك مجموعة لا بئس بها من الإقتباسات اللذيذة والفاتنة.

  • Mohamed Al Marzooqi
    2019-04-21 16:11

    ربما كانت الحكاية والفكرة التي تدور حولها الرواية بسيطةً، وساذجة، وتشبه -كثيرًا- "موسم الهجرة إلى الشمال" للطيب صالح ولكن بنكهة خليجية .. إلا أن اللغة العذبة والمترفة هي ما جعلت منها شيئًا مختلفًاكرواية أولى .. لا بأس بها

  • Alshaatha Sultan
    2019-04-27 14:27

    Quotes from the novel:عندما تندس طفلة صغيرةداخل لحاف من غيم ومطروتحلم بالشمسستكبرنجمة مجنونة!هنا.. لا تجد العتمة إلا في باطنك العميق، حيث أنت وحدك توغل في التيه، العالم من حولك يتحدث كل اللغات إلا لغتك، وأنت بجلدك الأسمر ناشز عن اللوحة، فاخلع نعليك! ليس امتثالاً لطقوس المثول في الأودية المقدسة، وإنما لتركض في داخلك بأسرع ما تستطيع..وعليك مني سلام من الله ورحمة، وبركات وتيه وطلسم، وعليك وطن ومنفى، عليك أنت.. أيها الغريب، عليك توقي ولعناتي!- ألم يقل نزار قباني "أسخف ما نحمله يا سيدي... الأسماء" ؟- أنا بتاعة بيولوجيا.. لا شأن لي بالشعر- الشعر كما الوطن والله... للجميعخزي بارد انتابني، أنا القادمة من فلب نجد، من بطن القصيد، لم أكن محصنة بما يكفي من القوافي لكي أجابه هذا الكم من الغربة، وأنت إذ تنفلق من رفاه الخضرة الباذخة، ما حاجتك بالشعر إن كان العالم من حولك على هذا القدر من الجمال؟- كيف هي الكويت؟تسألني، وكأنك تسأل عن صديق تقطعت عنك سبله، لا ينقصك إلا أن تضيف: هل تزوجت؟ أم أنها ما زالت عزباء معشوقة؟ هل تستقبل الخطاب غير الجديرين بها كالعادة؟ هل ما زالت ساذجة، هذه الأرض، لأنها تشرع أبوابها للملائكة والشياطين؟ ماذا تصنع.. هذه القديسة الآثمة، هل تسيء إليكم وتحبكم؟هل ما زالت مستعصية على الجميع، تخضعك إلى طقوس الذوبان والانصهار كل يوم فما تفتأ أن تهيم بها أكثر؟ هل ما زالت متناقضة ومستحيلة، لا تذهب إلى أي مكان وتمشي في جميع الاتجاهات، تروج لحفلات غنائية وتوزع منشورات تحريم المعازف، تشرع أحضانها للجياع في كل العالم إلا في أحضانها؟ بكتف يرزح تحت عضات خالدة، وعشاق رائعين لا يجيدون إلا اجترار أشعارهم، علّها تبقى هي، الفاتنة المستحيلة.. كيف هي، هذه الحبيبة؟- اسمعي.. لا تبحثي عن المجد الآن، خصوصاً أنك تأتين من عالم طحنته العروبة، لا تتصوري لوهلة أن ثمة شخصاً يقال له "عظيم" إلا إذا ما تحول إلا "عظام" في تلك البقعة من العالم، لكن في الإنجليزية كلمة"great"مثلاً لا علاقة لها بكلمة"bones"هل ترين؟! هل يهمك أن تكوني عظيمة وأنت ممددة تحت الأرض مع آلاف الديدان؟لا تبتئسي، العالم ينبغي أن يدرك أن هذه الجوائز لا تضيف إبداعاً.. ألم تخترع [نوبل] تكفيراً عن خطة الديناميت؟ إن كل ما يفعلونه ببساطة هو أنهم ينتقون اسماً ويباركونه بالشهرة ليقولوا للبشرية: هل ترون أيها الناس؟ نحن نكافئ المبدعين لكي يعوضوا العالم عن الموت الكثير الذي سببناه، نحن لسنا بذات السوء وسنموت بضمائر مرتاحة، إننا نبارككم ونبارك فنونكم وعلومكم.. ونبارك فنائكم! نوبل للسلام!لا شيء أسهل من أن تضع دائرة على جواب باحتمال 25% أن يكون صحيحاً- كيف تقول "شكراً جزيلاً" بالسويدية؟- تاك سيماكا- تاك سي ي.. ي.. ما- قولي "تكسي مكة" وخلاصتكسي مكة! أهكذا تتدبر أمرك هنا؟ بافعتال علاقة وهمية بين ما هو سويدي وجميل، وما هو عربي وحزين؟ تفتش عن العروبة في مخ غربتك، في العشب النابت بين الصخور، في استذكار النخيل أمام كل عمود إنارة في الشارع؟! عبثاً تقنعني - بهذا الحزن المبطن سخربة لاذعة - بأنك تحب وجودك هنا، عبثاً جعلتني أصدق بأنك لا تموت كل يوم ألف مرة مختنقاً بالهواء النقي لأبسالا، لأن قيظ الكويت شيء من تكوينك، أحدق إليك شاخصة، حزنك يتخذ أبعاداً جديدة، يتشكل هالة عتمة تحاول تبديدها كل يوم بالنكات التي تفتعل، يضحك عليك العالم، وتبكي في داخلك.. انتصارك الأوحد أن لا أحد غيرك يسمع هذا البكاءلو عصبوا عيني تحت المطر سأظل قادراً على تعرف مطر الكويت من مطر السويدأنت في مدينة الضوء هنا، في حضن عرافة النهار، من أين لروحك كل هذه العتمة لتلطخ بها ريشتك؟ها أنا، وحيثما أكون فثمة أنت، نابتان من اللامكان، منفيان عن الجميع، متكئان على جذع أو حجر، ربما جدار، لستُ أذكرلن أنسى ما حييت، مشهد بدوي يرقص ألماً.. بين حشد من الأعاجمأركب السيارة، أنظر إليك من النافذة، تبتسم، تطرق برأسك، أشيح ببصري، السيارة تمضي، أنت لا تلوح، وأنا لا ألتفت

  • Anas
    2019-05-08 12:20

    رواية: ارتطامٌ لم يُسمع له دويّلمؤلفتها: بثينة العيسى.=====لو أردتُ يوماً أن أعدَّ أزمات الرواية الخليجية الشبابية لما أحصيتُها، وفي كل مرةٍ أطمح للبحث عن استثناءٍ ما أصطدم بنفس المشكلة، وأجد نفسي - روايةً بعد رواية - أقرأ نفس القصة ونفس الأحداث ونفس الكليشيهات والقوالب الجاهزة، الفرق فقط في اسم الكاتب أو الكاتبة، وفي بعض الألفاظ والتعابير المستخدمة!ولست أهدف إطلاقاً إلى الحطِّ من إقبال الشباب على كتابة الرواية، لكني آمل فقط أن ألمس في تلك المحاولات الروائية بعض الجدِّية والمسؤولية، وأن أستشعر قبل كل شيءٍ معرفة الكاتب قدر نفسه، وإلا فإن الأمر سيصير - كما هو الآن - منافسةً نرجسيةً تافهة، وطموحاً وضيعاً نحو الشهرة والظهور بأرخص الوسائل الممكنة وأسرعها...وهذه رواية (ارتطامٌ لم يُسمع له دويّ)؛ ثرثرةٌ فارغةٌ كثيرةٌ موغلةٌ في السطحية والغباء، وبلغةٍ شديدة التكلُّف، وهو تكلُّفٌ من ذلك النوع الذي يُشعر الكاتبَ بأنه صار ذا شأنٍ عظيمٍ في مجال التشبيهات والاستعارات البلاغية، بينما هو في الواقع مجرد مقلِّدٍ فاشلٍ لأساليب سابقةٍ انبهر بها، وأعاد إنتاجها بشكلٍ ممسوخٍ مشوَّه.الرواية تخلو - في الواقع - من أي حبكةٍ قصصية، وتبدأ - شأنها شأن معظم الروايات الخليجية الشبابية - باغتراب البطل عن وطنه، وإمعانه في هجاء وسبِّ وشتم ذلك الوطن، مع تمجيد وتعظيم الوجهة الغربية التي يتجه إليها، ثم يحدث لقاءٌ بين بطلة الرواية وبين (أحدهم)، وبعد أقلَّ من ثانيةٍ من النظرة الأولى انهمرت فجأةً فقرات الانبهار والحب والعشق والجنون المبالغ جداً في تصويرها! وكأن الفتاة وقعت على عجيبة من عجائب الدنيا، وليس على شابٍّ أقل من عاديٍّ لا يميزه أي شيءٍ على الإطلاق، ولا تتميز تصرفاته بأي صفةٍ من صفات الرجولة أو الذكورة التي فشلت الكاتبة فشلاً ذريعاً في تصويرها، لأنها ببساطةٍ لا تعرفها!هي روايةٌ بلا قصةٍ ولا موضوعٍ ولا عقدةٍ ولا حل... مجرد هذيانٍ فارغٍ أكثره محاولة تقليدٍ لأساليب كتَّابٍ آخرين، ويبدو لي أن هذه الرواية بأكملها جاءت عقب انبهار الكاتبة بروايةٍ سابقةٍ قرأتها، فشرعت تحاول تقليدها دون أن تتمتع بأيٍّ من أدوات الكتابة وقواعدها وأساسياتها التي يجب أن يلمَّ بها كل كاتبٍ مبتدئ.ولا يشفع للكاتبة أن هذه الرواية هي عملها الأول، وأنها نشرتها في الحادية والعشرين من عمرها، ليس فقط لأنها أقرب للمسوَّدات والتدريبات الكتابية التي لا تستحق النشر ولا يجب أن تُنشر، بل لأنه ثبت لاحقاً أن الكاتبة قد أعجبتها (اللعبة) فعلاً! فأكثرت من النشر الثرثار المتواصل دون توقف، وقد بدا لها طريق الشهرة وسبيل أضوائها سهلاً ميسوراً بالفعل، فما عليك إلا أن تملأ الأوراق بالكلام الفارغ وترسل إلى المطبعة وتقيم حفل توقيع، ولا أحد يهتمُّ بالمضمون أو يبالي به، وحتى الشكل لم يعد يهمُّ في شيء! وعندنا قاعدةٌ من القراء تنبهر بأي تعبيرٍ ركيكٍ ساذج، بل قد تنبهر بالأضواء المسلطة على كاتبٍ شابٍّ حتى دون أن تقرأ له...فلماذا إذاً لا نسلك طريق الشهرة المعبَّد هذا ما دام بهذه السهولة والبساطة؟! وما دامت المسؤولية الأدبية والأخلاقية قد راحت مع من حملوا همَّها إلى المقابر؟!08/06/2016

  • عَلْيَا
    2019-05-02 18:37

    # إلى بُثَينَة العِيسَىثمّة فَراغٌ طِينيّ – يا بُثَيْنُ- في صَدرِي مُتحجّرٌ أغدَقت عليه روايَتكِ ماءً وشكّلته لُغتك الشّعريّة فخّارات يُصقّقها دويّ ذلك الارتِطام الذي سمعت ، سمعته -يا بُثَيْن- وأقسِم عَلى ذلك –رغم أنّ عنوانكِ يَنفي استِماع أحدٍ له ، أفَقتُ اليوم من نومي بعد قِراءَة روايتكِ في جلسة واحدة قُبَيل الفَجر ، كانت عيني متورّمة ولستُ أدري هل أصبح تأثّري رهيفًا بما يَكفي لتظهر آثاره على وجهي أم أنّي بالفعل أخلَفتُ وَعدًا قطعته لِنَفسي فبكَيتُ بِحُرقَة لم تحتملها أجفاني .. لَم تَكُن مادّة القِصّة ما جَعلني أثأثّر كلّ هذا التأثّر بقدرما كان الحَذق اللغويّ والحرف الشّعريّ وسعة الاطلاع الثّقافيّ الذي يُصيب نصوصكِ التي تَلمسينها بِسحرٍ ، كلّ ذلك كان باعِثًا لأسرِي يا جنيّة الحَرف الرّائِعة وداعِيًا لأن أفقِدَ السّيطَرة على ملامح وجهي التي تتفاعل مع كلّ سَطر تكتبين ، أبدعتِ تمامًا بَقدرِ ما أوجَعتِ ، لا يزال دويّ بعض عباراتك يُمدد أصداءَه في داخلي لا سيّما : ” لا أحبّ الحلول الوَسَط” على لِسانِ “ضارِي” ، كانت حادّة بما يَكفي لِشَطرِ شيء يتمطّى ذهني وعَبثًا أحاول طَرده..لا أجد ما أقولُه لكِ سِوى : ” تَكسي مكّة* ” من القَلبِ على نصٍّ فارِهٍ كهذا الذي قرأت ..# إلى قارِئ سُطوريلا أجِدُ مُحرّضًا لاقتِناءِ كِتابٍ ما –مهما كان مُحتواه- كـ شاعريّة اللغة ورصانتها ، قد سمعتُ وشوشَات هُنا وهناك عن شيء مميّز يقبع خلف ذاكَ الغِلاف الغَريب لكنّ حجم الرّوايَة الذي لا يتجاوز 127 صفحة لم يَكُن مُشجّعًا بما يَكفي لاقتِنائِها ، حَكمت على الرّوايَة سلفًا حُكما جائِرًا لكنّها أثبتت الجدارة حين قرأتها في جلسة واحدة قبل النّوم ثمّ تجاوزت الكتابة عن قراءات الأسبوع الماضي لأربعة كتب “سمينة” فقط لأكتب عن هذه الرّواية الصّغيرة حجمًا ، لن أحرقها عليك بسرد التّفاصيل لكنّها رواية تستحق الاحتفاء خاصّة أنّ كاتبتها شابّة في السّادسة والعشرين من عمرها وتكتب ما ينمّ عن ثقافتها العالية \ الواعية ولغتها العميقة \ الجميلة .* أصلُها “تاك سيماكا” وتعني بالسّويدية “شُكرًا جزيلًا ” .. هكذا علّم “ضاري” فأرة البيلوجيا ” فرح” كيفية نُطقها حين استصعبتها ..

  • طَيْف
    2019-05-14 12:34

    من هي صاحبة الحرف الذي شدني حتى أنهيت روايتها بجلسة واحدة، وخلفت وراءها ارتطاما ملأ دويّه داخلي، وخلّف صدى تردد في أعماقي؟؟ذاك هو سؤال رفيقتي في قراءة الكتاب، التي أبدت انبهارها بلغة الكاتبة وشاعريتها وأعجبتها فكرة الرواية وطريقة سردها، ومعالجتها للمشكلات التي يعاني منها المجتمع العربي عموما والكويتي خصوصا باقتداررفيقتي تقرأ بثينة لأول مرة في أولى رواياتها، وتعترف بأنها انتقاء مناسب ليعود للقراءة شغفها بعد انقطاع طالأما أنا...فـ:"كل شيءيتكورمثل حزنيفي دمعة" بات للقراءة لبثينة متعة أتذوقها قبل البدء...على عتبة الرواية الأولى...من لما أتأمل غلافها...وعنوانها المختار بعناية...ليسطر تناقضا تحفل به صفحات الرواية...إنه ارتطام ولكنه...لا دويّ له...أعجبتني كما رفيقتي...فكرة الرواية، ولغة بثينة العذبة، وصورها الفنية البديعة، ولكنني وقفت حائرة أمام فرح، تلك الطفلة بمفهوم اليوم، التي تلج عالم الكبار من أوسع أبوابه.ربما أحببت جديتها في تحقيق حلمها، أكثر من تفلتها على يد ضاري، الذي كان سببا في هدم قناعاتها، وأرجحت قراراتهاأم أنه العالم من حولهما هو الذي قوّضها؟؟؟!!!0رواية جمعت العديد من التناقضات بين دفتيها...برودة السويد وحرارة الكويت...الإحساس بالانتماء لوطن يرفض بعض أبنائه ويسميهم "بدون"...كلها ظروف شكلت شخصية ضاري وجعلته متناقضا في العديد من تصرفاته وأفكارهفرح...بالنسبة له هي "الكويت بتفاصيلها الباذخة مصبوبة في هيئة أنثى"...يشتهي أن يجعلها كما هو...ترتطم بالوطن ارتطاما مؤلما ودونما شغف...بعد أن تتسلل دماء المنفى الباردة إلى عروقها.وهي...ربما كما الوطن...تمارس سلطتها ونرجسيتها...لتكرس حرمانه منها ومن الوطن الذي أحب"أوقفوا هذا الوطن عند حدّه!!"بثينة العيسى...تسكب إحساسها في كل حرف...لتمنحنا جزءا منه...مع كل رواية

  • لَمْيَاء سُلطَان
    2019-05-07 19:40

    دائما كنت أعمل على تأجيل قراءة أعمال بثينة العيسى ربما لأن العناوين لم تدفعني لدرجة القراءة (أو حتى فتح الغلاف) ربما لأن العناوين لم تساعدني على تكوين خلفية حول أحداث الرواية ولو بشكل سلبي ! أو ربما لخشيتي من أن يكون محتوى الرواية (بحكم معرفتي بجنسية الكاتبه) سيكون خليجيا مملا و مكررا ... على كل حال وقعت الرواية في يدي و قد كانت لحسن الحظ قصيرة (160 صفحة) ... و قد كنت أعاني من جوع و اشتياق لرواية ... منذ بداية الرواية تأكدت أن مضمونها ليس مكرر ( ولو بشكل نسبي ) فقد كانت الأحداث تدور في بلاد لم يخطر على بالي أن يتواجد فيها خليجي ... إضافة إلى أن أفكار الرواية كانت متناسقة . مرتبه . متسلسلة و خالية من الهلوسة و اللامعقول . أي أنها معقولة عربيا !!بالنسبة لفكرة الرواية فقد كانت جيدة . حيث طرحت بثينة عبر منبرها قضية (البدون) و أجادت –إلى حد ما- شرح ما يشعر به البدون تجاه وطنه (أو مما يفترض أن يكون وطنه) و من ينتمون إليه . إضافة إلى هذه القضية الأساسية . طرحت فكرة ( أنا عربي إذا أنا فاشل ... أنا عربي إذا أنا غبي ...إلخ) و قد أجادت ذلك فعلا ! فنحن ( العرب ) لا نمتلك تركيبا في ال( دي .إن . إي ) يحتوي على الغباء و الفشل و اللاتطور و التخلف . بل المشكلة التي تواجهنا في مناهجنا المُتآكلة و التي تسبب لنا الصدمة عند التقاءها بالمناهج الأخرى . أخيرا . قصص الحب التي كانت تنتهي بالزواج كانت مستفزة بالنسبه لي . و التي كانت تنتهي بالكره أو الموت كانت محزنة ! لكن ماذا عن القصص العاطفية التي لا تنتهي بالزواج و لكن لا ينتهي الحب معها ! أظن أنها مختلة ! سلبيات الرواية # العنوان # قصة الحب التي لم تكن لا مادية و لا شاعرية !

  • أحمد جابر
    2019-04-22 20:39

    الرواية الأولى لبثينة العيسى وقراءاتي الرابعة لها بعد سعار / عروس المطر / قيس وليلى والذئب.لا شك أن العيسى تمتلك قلمًا أدبيًا أنثويًا ناضجًا واعيًا، ولأن هذه الرواية هي الأولى لها فلن أحكمَ عليها كباقي الروايات، سأؤجل الأمر حتى أقرأ خرائط التيه آخر إصداراتها.ارتطام لم يسمع له دوي: رواية عن فتاة كويتية ذكية حصلت على أعلى معدل في الأحياء في الكويت، لتبتعثها الدولة إلى السويد في امتحان عالمي، فتلتقي بشخص آخر كويتي اسمه ضاري، فتدور القصة بينه وبينها، فضاري يكره ما يسمى كويتًا ويهاجمه، وفرح تحب كل ما ينتمي للكويت وطنها، هو له أسبابه وهي لها أسبابها، يلتقيان ويتصارعان ويتناقشان ويصلان إلى نتائج في النهاية. الرواية تفتقد للأحداث، ومعظمها أحاديث تدور بين فرح وضاري أو مونولوج لفرح، وهذا ما سرّع كثيرًا في رتم الرواية، مما يتيح تلخيص الرواية في أقصى حد إلى سبع صفحات على شكل قصة قصيرة واضحة الملامح، مكتملة العناصر.

  • ياسمين ثابت
    2019-04-24 17:31

    الكتاب الرابع الذي أقرأه لبثينة العيسيتقريبا فاضلي كتابين واخلص كل كتبهاهو اول كتاب لها فمن الطبيعي ان يكون الاقل في المستوىالعنوان هو اجمل مافي الروايةالغلاف لا يعبر اطلاقا عن محتوى الروايةالقصة عادية جدا فتاة كويتية تقع في حب رجل بدونفكرة كان تناولها في رواية ساق المامبو اكثر عمقا واكثر تأثيراتحليل قضية البدون في الكويت ومنه مباشرة الى تحليل معنى الوطنالى تحليل مأساة العرب منه الى وضع العرب في العالم منه الى الكثير من الامور من وجهة نظر الكاتبة في رواية من 160 صفحة اللغة مدهشة اجمل مافي هذه الرواية واجمل ما في بثينة لغتهاالرمزية في المواقف واسماء الابطال ومعنى الاحداث كان موفقكنت انتظر رواية اكثر عمق واحداث اكثر تشابكاولكنها تبقى في النهاية احدى كاتباتي المفضلات بثينة العيسى